كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
أي فالْمُظهِرَاتِ بسَنابكها النارَ بوطئِها بنعالها للحجارةِ، وبضربها الحصَى بعضَها ببعضٍ كنار القادح، والقَدْحُ والإيْرَاءُ بمعنى واحدٍ، وتقديرهُ: فالقادحاتِ قَدحاً.
تفسير الآية ٢ من سورة العاديات من كتاب كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل