تفسير القرآن — الصنعاني

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١:بسم الله الرحمن الرحيم(١).
عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة في قوله :﴿والعاديات ضبحا﴾ قال : هي الخيل حتى تضبح.
قال عبد الرزاق : عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس قال :﴿والعاديات ضبحا﴾ قال : ليس شيء من الدواب يضبح إلا كلب أو فرس، ﴿فالموريات قدحا﴾ قال : هو مكر الرجل، ﴿فأثرن به نقعا﴾ قال : غبارا، ﴿فوسطن به جمعا﴾ قال : جمع العدو. وقال عمرو : وكان عبيد بن عمير يقول : هي الإبل.
عبد الرزاق عن ابن عيينة، عن إسماعيل، عن أبي صالح، عن علي أنه كان يقول : هي(٢) الإبل، فقال عكرمة : كان ابن عباس يقول : هي الخيل، قال أبو صالح : مولاي أفقه من مولاك(٣).
١ كما تقدمت الإشارة إلى أن تفسير سورة العاديات والقارعة وقسم من التكاثر من (م) لسقوط صفحة من نسخة (ق)..
٢ في (م) في الإبل. وهو تصحيف..
٣ يقصد أن عليا أفقه من ابن عباس رضي الله عنهم جميعا..


عبد الرزاق عن معمر، عن قتادة في قوله :﴿فالموريات قدحا﴾ قال : هي الخيل قدحت النار بحوافرها. قال معمر : قال الكلبي : هي الخيل تقدح بحوافرها حتى تخرج منها النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى