البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
القدح : الصك، وقيل : الاستخراج، ومنه قدحت العين : أخرجت منها الفاسد، والقداح والقداحة والمقدحة : ما تورى به النار.
﴿فالموريات قدحاً﴾، والإيراء : إخراج النار، أي تقدح بحوافرها الحجارة فيتطاير منها النار لصك بعض الحجارة بعضاً.
ويقال : قدح فأورى، وقدح فأصلد.
وتسمى تلك النار التي تقدحها الحوافر من الخيل أو الإبل : نار الحباحب.
قال الشاعر :
وقيل :﴿فالموريات قدحاً﴾ مجاز، أو استعارة في الخيل تشعل الحرب، قاله قتادة.
وقال تعالى :﴿كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله﴾ ويقال : حمي الوطيس إذا اشتدّ الحرب.
وقال ابن عباس ومجاهد وزيد بن أسلم : الموريات : الجماعة التي تمكر في الحرب، والعرب تقوله إذا أرادت المكر بالرجل : والله لا يكون ذلك، ولأورين لك.
وعن ابن عباس أيضاً : التي توري نارها بالليل لحاجتها وطعامها.
وعنه أيضاً : جماعة الغزاة تكثر النار إرهاباً.
وقال عكرمة : ألسنة الرجال توري النار من عظيم ما تتكلم به، وتظهر من الحجج والدلائل، وإظهار الحق وإبطال الباطل.
﴿فالموريات قدحاً﴾، والإيراء : إخراج النار، أي تقدح بحوافرها الحجارة فيتطاير منها النار لصك بعض الحجارة بعضاً.
ويقال : قدح فأورى، وقدح فأصلد.
وتسمى تلك النار التي تقدحها الحوافر من الخيل أو الإبل : نار الحباحب.
قال الشاعر :
| تقدّ السلو في المضاعف نسجه | وتوقد بالصفاح نار الحباحب |
وقال تعالى :﴿كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله﴾ ويقال : حمي الوطيس إذا اشتدّ الحرب.
وقال ابن عباس ومجاهد وزيد بن أسلم : الموريات : الجماعة التي تمكر في الحرب، والعرب تقوله إذا أرادت المكر بالرجل : والله لا يكون ذلك، ولأورين لك.
وعن ابن عباس أيضاً : التي توري نارها بالليل لحاجتها وطعامها.
وعنه أيضاً : جماعة الغزاة تكثر النار إرهاباً.
وقال عكرمة : ألسنة الرجال توري النار من عظيم ما تتكلم به، وتظهر من الحجج والدلائل، وإظهار الحق وإبطال الباطل.