زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَالمُورِيَاتِ قَدْحاً﴾ قدحت بحوافرها الحجارة فأورت نارا.
قوله تعالى :﴿فَالمُورِيَاتِ قَدْحاً﴾ فيه خمسة أقوال :
أحدها : أنها الخيل توري النار بحوافرها إذا جرت، وهذا قول الجمهور.
قال الزجاج : إذا عدت الخيل بالليل، فأصابت بحوافرها الحجارة، انقدحت منها النيران.
والثاني : أنها نيران المجاهدين إذا أوقدت، روي عن ابن عباس.
والثالث : مكر الرجال في الحرب، قاله مجاهد، وزيد بن أسلم.
والرابع : نيران الحجيج بالمزدلفة، قاله القرظي.
والخامس : أنها الألسنة إذا ظهرت بها الحجج، وأقيمت بها الدلائل على الحق، وفضح بها الباطل، قاله عكرمة.
قوله تعالى :﴿فَالمُورِيَاتِ قَدْحاً﴾ فيه خمسة أقوال :
أحدها : أنها الخيل توري النار بحوافرها إذا جرت، وهذا قول الجمهور.
قال الزجاج : إذا عدت الخيل بالليل، فأصابت بحوافرها الحجارة، انقدحت منها النيران.
والثاني : أنها نيران المجاهدين إذا أوقدت، روي عن ابن عباس.
والثالث : مكر الرجال في الحرب، قاله مجاهد، وزيد بن أسلم.
والرابع : نيران الحجيج بالمزدلفة، قاله القرظي.
والخامس : أنها الألسنة إذا ظهرت بها الحجج، وأقيمت بها الدلائل على الحق، وفضح بها الباطل، قاله عكرمة.