محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿فالموريات قدحا﴾ أي توري النار بحوافرها، والقدح هو الضرب لإخراج النار، والإيراء يترتب عليه ؛ لأنه إخراج النار وإيقادها فإبرازها ما يرى من صدم حوافرها للحجارة، وتسمى نار الحاجب، ولما كان مرتبا على عدوها عطفه بالفاء، وكون المراد به الحرب بعيد، وفي إعرابه الوجوه السابقة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى