الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فالموريات قدحا﴾.
قال عكرمو(١) : هي الخيل(٢).
[ قال الكلبي ](٣) :
وقال عطاء : " أورت النار بحوافرها " (٤).
وقال ابن عباس : سألني علي(٥) عليه السلام عن " العاديات ضبحا فالموريات قدحا " فقلت له : الخيل حين تغير في سبيل الله ثم تأوي إلى الليل فيصنعون طعامهم ويورون نارهم(٦).
وعن أبي عباس أن قوله :﴿فالموريات قدحا﴾، عنى بذلك مكر الرجال(٧).
وقاله مجاهد(٨)، [ جعلاه ](٩) مثلا للمكر(١٠).
وقال عكرمة : " هي الألسنة " (١١).
وقال عبد الله : هي افبل تنسف(١٢) بمناسمها(١٣) الحصى فتضرب بعضه ببعض(١٤) [ فتخرج ](١٥) منه النار(١٦).
١ أ: قال عكرمة قال..
٢ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٧٣..
٣ م: قال الكل، أ: قال الكلبي..
٤ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٧٣..
٥ أ: عمر..
٦ انظر: المصدر السابق..
٧ انظر: المصدر السابق وتفسير ابن كثير ٤/٥٧٩..
٨ انظر: جامع البيان ٣٠/٢٧٤ وتفسير مجاهد: ٧٤٣..
٩ م، ث: جعله..
١٠ في تفسير القرطبي ٢٠/١٥٧: "العرب تقول إذا أراد الرجل أن يمكر بصاحبه: والله لأمكرنَّ بك ثم لأورين لك"..
١١ جامع البيان ٣٠/٢٧٤..
١٢ ث: تنفس..
١٣ أ: بمناسمهها..
١٤ أ: فيضرب الحصى بعضها بعض. ث: فتضرب بعضها بعضا..
١٥ م: تخرج..
١٦ أ: النار منه- وانظر: قول عبد الله بن مسعود في جامع البيان ٣٠/٢٧٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى