التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿فالمغيرات﴾ قرأ أبو عمرو وخلاد بالإدغام بين التاء والصاد، أي الخيل التي تغير بفرسانها على عدو، والإغارة سرعة سير. ﴿صبحا﴾ ظرف للمغيرات، أي التي تغير في وقت الصبح، هذا قول أكثر المفسرين، وقال القرظي : هي الإبل تدفع بركبانها يوم النحر من جمع بمنى وقت الصبح وهو السنة ؛ بل الواجب أن لا يدفع حتى يصبح، وقد رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء والضعفاء بالدفع بعد طلوع الفجر من ليلة النحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى