المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿فالمغيرات صبحاً﴾ قال علي وابن مسعود : هي الإبل من مزدلفة إلى منى أو في بدر، والعرب تقول : أغار إذا عدا جرياً ونحوه، وقال ابن عباس وجماعة كثيرة : هي الخيل، واللفظة من الغارة في سبيل الله وغير ذلك من سير الأمم، وعرف الغارات أنها مع الصباح ؛ لأنها تسري ليلة الغارة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى