إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿فالمغيرات﴾ أسند الإغارةَ - التي هيَ مباغتةُ العدوِّ للنهبِ أو للقتلِ أو للأسرِ - إليَها، وهيَ حالُ أهلِها، وإيذاناً بأنَّها العمدةُ في إغارتِهم ﴿صُبْحاً﴾ أي في وقتِ الصبحِ، وهو المعتادُ في الغاراتِ، يعدونَ ليلاً لئلا يشعرُ بهمْ العدو، ويهجمونَ عليهمْ صباحاً ليَرَوا مَا يأتونَ ومَا يذرونَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى