أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فوسطن به جمعا﴾ : أي بالنقع جمع العدو، أي حيث تجمعاته.
فتوسطت جمع العدو وكتائبه لقتال أعداء الله الكافرين بالله وآياته ولقائه، المفسدين في الأرض بالشرك والمعاصي، هذا ما أقسم الله تعالى به، وهو الخيل ذات الصفات الثلاث : العدو والإِوراء والإِغارة، والمقسم عليه قوله ﴿إن الإِنسان لربه لكنود﴾.
الهداية :من الهداية :
- الترغيب في الجهاد والإعداد له كالخيل أمس، ونفاث الطائرات اليوم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى