البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
﴿أفلا يعلم﴾ : توقيف إلى ما يؤول إليه الإنسان، ومفعول يعلم محذوف وهو العامل في الظرف، أي أفلا يعلم مآ له ؟ ﴿إذا بعثر﴾، وقال الحوفي : إذا ظرف مضاف إلى بعثر والعامل فيه يعلم.
انتهى، وليس بمتضح لأن المعنى : أفلا يعلم الآن ؟ وقرأ الجمهور : بعثر بالعين مبنياً للمفعول.
وقرأ عبد الله : بالحاء.
وقرأ الأسود بن زيد : بحث.
وقرأ نضر بن عاصم : بحثر على بنائه للفاعل.
وقرأ ابن يعمر ونصر بن عاصم ومحمد بن أبي سعدان : وحصل مبنياً للفاعل ؛ والجمهور : مبنياً للمفعول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى