غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
ثم وبخه وخوفه بالعلم التام الأزلي الأبدي الشامل لأحوال مبدأ الإنسان ومعاده و﴿بعثر﴾ مثل بحثر كما مر في " انفطرت "، وإنما لم يقل من في القبور ؛ بل قال ﴿ما في القبور﴾ بحكم التغليب، فإن أكثر ما في الأرض ليسوا مكلفين، والذين هم مكلفون يجوز أن يكونوا حال البعثرة أمواتاً غير عقلاء، ويصيروا أحياء بعد البعثرة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿ضبحا﴾ ه لا ﴿قدحا﴾ ه لا ﴿صبحا﴾ ه لا ﴿نقعاً﴾ ه لا ﴿جمعاً﴾ ه لا ﴿لكنود﴾ ه ج لأن ما بعده يصلح عطفاً واستئنافاً ﴿لشهيد﴾ ه لذلك ﴿لشديد﴾ ه ط ﴿القبور﴾ لا ﴿الصدور﴾ ه لا ﴿لخبير﴾ ه.