إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
وقولُه تعالَى :﴿أَفَلاَ يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي القبور﴾ الخ تهديدٌ ووعيدٌ، والهمزةُ للإنكارِ، والفاءُ للعطفِ على مقدرٍ يقتضيهِ المقامُ، أي أيفعلُ ما يفعلُ من القبائحِ، أو أَلا يلاحظُ فلا يعلمُ حالَهُ إذا بعثَ منْ فِي القبورِ من المَوْتى، وإيرادُ ( ما ) لكونِهم إذْ ذاكَ بمعزلَ عنْ رتبةِ العقلاءِ. وقُرِئَ بُحْثرَ، وبُحِثَ، وبَحْثَر، وبَحَثَ، على بنائهِما للفاعلِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى