تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٠ وقوله تعالى :﴿قل أرأيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهِد شاهد من بني إسرائيل على مثله فآمن واستكبرتم﴾ الآية. قال بعضهم : إن عبد الله بن سلام آمن برسول الله ﷺ وشهد أنه رسول الله، وشهد [ بمثل ذلك ](١) ابن يامين.
وقال بعضهم : شهد ابن يامين أولا أنه رسول، وآمن به، وصدّقه، ثم شهِد بمثله ابن سلام، والله أعلم.
والأشبه في هذا أن يكون قوله تعالى :﴿وشهد شاهد من بني إسرائيل﴾ التوراة أو موسى عليه السلام على ذلك بقوله(٢) تعالى :﴿ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مُصدّق لسانا عربيا﴾ [الأحقاف: ١٢] شهِد كتاب رسول الله ورسوله عليه السلام والله أعلم ولأن عبد الله ابن سلام إنما أسلم بالمدينة وكذلك ابن يامين، وهذه السورة مكية. لكنهم يقولون : هذه السورة مكية إلا هذه الآيات الثلاث، والله أعلم.
وقال بعضهم : شهد ابن يامين أولا أنه رسول، وآمن به، وصدّقه، ثم شهِد بمثله ابن سلام، والله أعلم.
والأشبه في هذا أن يكون قوله تعالى :﴿وشهد شاهد من بني إسرائيل﴾ التوراة أو موسى عليه السلام على ذلك بقوله(٢) تعالى :﴿ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة وهذا كتاب مُصدّق لسانا عربيا﴾ [الأحقاف: ١٢] شهِد كتاب رسول الله ورسوله عليه السلام والله أعلم ولأن عبد الله ابن سلام إنما أسلم بالمدينة وكذلك ابن يامين، وهذه السورة مكية. لكنهم يقولون : هذه السورة مكية إلا هذه الآيات الثلاث، والله أعلم.
١ من م، في الأصل: أنه رسول الله..
٢ في الأصل وم: كقوله..
٢ في الأصل وم: كقوله..