جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿ومن قبله﴾، أي : قبل القرآن، ﴿كتاب موسى﴾، مبتدأ، وخبر، ﴿إماما(١) ورحمة(٢)﴾، نصب على الحال، ﴿وهذا كتاب مصدق﴾، للكتب السماوية، ﴿لسانا عربيا﴾، نصب على الحال، ﴿لينذر﴾، النبي، أو الكتاب علة مصدق، ﴿الذين ظلموا وبشرى للمحسنين﴾، عطف على محل لينذر،
١ يهتدى به، وفيه البشارة بمبعث خاتم النبيين صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين/١٢ وجيز..
٢ على الخلق لأنه سبب الهداية، أي: كتاب موسى كائن من قبل القرآن في حال كونه إماما ورحمة، فإنهم لما طعنوا في القرآن، قيل لهم: أنزل الله قبل القرآن التوراة وأنتم لا تنازعون فيه، فما بالكم في شأن القرآن /١٢ وجيز..
٢ على الخلق لأنه سبب الهداية، أي: كتاب موسى كائن من قبل القرآن في حال كونه إماما ورحمة، فإنهم لما طعنوا في القرآن، قيل لهم: أنزل الله قبل القرآن التوراة وأنتم لا تنازعون فيه، فما بالكم في شأن القرآن /١٢ وجيز..