التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة﴾ الضمير في قبله للقرآن وكتاب موسى هو التوراة، وإماما حال، ومعناه يقتدي به.
﴿وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا﴾ الإشارة بهذا إلى القرآن، ومعنى ﴿مصدق﴾ : مصدق بما قبله من الكتب، وقد ذكرنا ذلك في البقرة ولسان حال من الضمير في الصدق، وقيل : مفعول بمصدق أي : صدق ذا لسان عربي وهو محمد ﷺ، واختار هذا ابن عطية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى