تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ومن قبله﴾ من قبل القرآن ﴿كتاب موسى إماما﴾ يعني : التوراة ؛ يهتدون به ﴿ورحمة﴾ لمن آمن به ﴿وهذا كتاب﴾ يعني : القرآن ﴿مصدق﴾ للتوراة والإنجيل ﴿لسانا عربيا لينذر(١) الذين ظلموا﴾ أشركوا ﴿وبشرى للمحسنين( ١٢ )﴾ المؤمنين بالجنة.
قال محمد :﴿إماما﴾ منصوب على الحال، ﴿ورحمة﴾ عطف عليه، ﴿لسانا عربيا﴾ منصوب أيضا على الحال، المعنى : مصدق لما بين يديه عربيا وذكر ( لسانا ) توكيدا.
١ قرأ بن نافع وابن عامر ويعقوب بالثاء، وقرأ الباقون بالياء وانظر: معاني الأزهري (ص٤٤٧)، والنشر (٢/٣٧٢، ٣٧٣)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى