تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
استحضارهم بطريق اسم الإشارة في قوله :﴿أولئك أصحاب الجنة﴾ للتنبيه على أنهم أحرياء بما يَرد من الإخبار عنهم بما بعد الإشارة لأجل الأوصاف المذكورة قبل اسم الإشارة، كما تقدم في قوله :﴿أولئك على هدى من ربهم﴾ في أول سورة البقرة ( ٥ ).
وأصحاب ﴿الجنة﴾ أدل على الاختصاص بالجنة من أن يقال : أولئك في الجنة وأولئك لهم الجنة لما في ﴿أصحاب﴾ من معنى الاختصاص وما في الإضافة أيضاً.
وقوله :﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾ تصريح بما استفيد من تعليل الصلة في الخبر ومن اقتضاء اسم الإشارة جدارتهم بما بعده وما أفاده وصف أصحاب وما أفادته الإضافة، وهذا من تمام العناية بالتنويه بهم.
وأصحاب ﴿الجنة﴾ أدل على الاختصاص بالجنة من أن يقال : أولئك في الجنة وأولئك لهم الجنة لما في ﴿أصحاب﴾ من معنى الاختصاص وما في الإضافة أيضاً.
وقوله :﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾ تصريح بما استفيد من تعليل الصلة في الخبر ومن اقتضاء اسم الإشارة جدارتهم بما بعده وما أفاده وصف أصحاب وما أفادته الإضافة، وهذا من تمام العناية بالتنويه بهم.