التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها﴾ ﴿خالدين﴾، منصوب على الحال(١) والإشارة عائدة إلى القائلين، ﴿ربنا الله﴾، المستقيمين على دينه ومنهاجه وطاعته. أولئك يجزون الجنة ليقيموا فيها آبدين لا يخرجون ﴿جزاء بما كانوا يعملون﴾ ﴿جزاء﴾، منصوب على المصدر. وقيل : منصوب على أنه مفعول له (٢) أي بوأهم الله الجنة ثوابا منه لهم على إيمانهم وإحسانهم وصالح أعمالهم في الدنيا(٣).
١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٦٩..
٢ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٦٩..
٣ تفسير الطبري جـ ٢٦ ص ١٠، ١١ وتفسير الرازي جـ ٢٨ ص ١٢ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ١٥٦..
٢ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٣٦٩..
٣ تفسير الطبري جـ ٢٦ ص ١٠، ١١ وتفسير الرازي جـ ٢٨ ص ١٢ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ١٥٦..