صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿والذي قال لوالديه﴾ عند دعوتهما إياه إلى الإيمان. والمراد به الجنس ؛ فهو في معنى الجمع، ولذا أخبر عنه بقوله : " أولئك الذين حق عليهم القول ". ﴿أف لكما﴾ إظهارا لتضجره ؛ وهو صوت يصدر عند التضجر. أو اسم للفعل الذي هو أتضجر. ﴿ويلك﴾ أي يقولون له " ويلك ". وهي في الأصل كلمة دعاء بالثبور والهلاك ؛ وهي مصدر منصوب بفعل ملاق له في المعنى الأصلي، أي هلكت هلاكا. والمراد هنا : حث المخاطب وتحريضه على الإيمان، لا لدعاء عليه بذلك. ﴿آمن﴾ أمر بالإيمان، وهو من جملة مقولهما، وكذا﴿إن وعد الله حق﴾.
﴿أساطير الأولين﴾ خرافاتهم وأباطيلهم التي سطروها في كتبهم.
﴿أساطير الأولين﴾ خرافاتهم وأباطيلهم التي سطروها في كتبهم.