الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ﴾ إذا دعوه إلى الإيمان بالله والإقرار بالبعث والجزاء. ﴿أُفٍّ لَّكُمَآ﴾ وهي كلمة كراهية.
﴿أَتَعِدَانِنِي﴾ قراءة العامة ( بنونين ) حقيقيتين، وروى أهل الشام ( بنون ) واحدة مشدّدة ﴿أَنْ أُخْرَجَ﴾ من قبري حيّاً بعد فنائي وبلائي. ﴿وَقَدْ خَلَتِ﴾ مضت ﴿الْقُرُونُ مِن قَبْلِي﴾ فلم يبعث منهم أحد. وقرأ الحسن والأعمش وأبو معمر أن أَخُرج بفتح وضم ( الراء ).
﴿وَهُمَا يَسْتَغثِيَانِ اللَّهَ﴾ يستصرخان الله ويستغيثانه عليه ويقولان له :﴿وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَآ﴾ الذي تعدانني وتدعوانني إليه. ﴿إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ قال ابن عبّاس وأبو العالية والسدي ومجاهد : نزلت هذه الآية في عبد الله. وقيل : في عبد الرّحمن بن أبي بكر الصدِّيق. قال له أبواه : أسلم وألحّا عليه في دعائه إلى الإيمان. فقال : أحيوا لي عبد الله بن جدعان وعامر بن كعب ومشايخ قريش حتّى أسألهم عمّا يقولون.
قال محمّد بن زياد : كتب معاوية إلى مروان حتّى يبايع الناس ليزيد، فقال عبد الرّحمن بن أبي بكر : لقد جئتم بها هرقلية، أتبايعون لأبنائكم ؟
فقال مروان : هذا الذي يقول الله تعالى فيه :﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِي﴾. . . الآية. فسمعت عائشة رضي الله عنه بذلك فغضبت، وقالت : والله ما هي به، ولو شئت لسمّيته ولكنّ الله لعن أباك وأنت في صلبه فأنت نضض من لعنة الله.
﴿أَتَعِدَانِنِي﴾ قراءة العامة ( بنونين ) حقيقيتين، وروى أهل الشام ( بنون ) واحدة مشدّدة ﴿أَنْ أُخْرَجَ﴾ من قبري حيّاً بعد فنائي وبلائي. ﴿وَقَدْ خَلَتِ﴾ مضت ﴿الْقُرُونُ مِن قَبْلِي﴾ فلم يبعث منهم أحد. وقرأ الحسن والأعمش وأبو معمر أن أَخُرج بفتح وضم ( الراء ).
﴿وَهُمَا يَسْتَغثِيَانِ اللَّهَ﴾ يستصرخان الله ويستغيثانه عليه ويقولان له :﴿وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَآ﴾ الذي تعدانني وتدعوانني إليه. ﴿إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ﴾ قال ابن عبّاس وأبو العالية والسدي ومجاهد : نزلت هذه الآية في عبد الله. وقيل : في عبد الرّحمن بن أبي بكر الصدِّيق. قال له أبواه : أسلم وألحّا عليه في دعائه إلى الإيمان. فقال : أحيوا لي عبد الله بن جدعان وعامر بن كعب ومشايخ قريش حتّى أسألهم عمّا يقولون.
قال محمّد بن زياد : كتب معاوية إلى مروان حتّى يبايع الناس ليزيد، فقال عبد الرّحمن بن أبي بكر : لقد جئتم بها هرقلية، أتبايعون لأبنائكم ؟
فقال مروان : هذا الذي يقول الله تعالى فيه :﴿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَّكُمَآ أَتَعِدَانِنِي﴾. . . الآية. فسمعت عائشة رضي الله عنه بذلك فغضبت، وقالت : والله ما هي به، ولو شئت لسمّيته ولكنّ الله لعن أباك وأنت في صلبه فأنت نضض من لعنة الله.