أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿والذي قال لوالديه أف لكما﴾ مبتدأ خبره ﴿أولئك﴾، والمراد به الجنس وإن صح نزولها في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل إسلامه، فإن خصوص السبب لا يوجب التخصيص. وفي ﴿أف﴾ قراءات ذكرت في سورة " بني إسرائيل ". ﴿أتعدانني أن أخرج﴾ أبعث، وقرأ هشام " أتعداني " بنون واحدة مشددة. ﴿وقد خلت القرون من قبلي﴾ فلم يرجع أحد منهم. ﴿وهما يستغيثان الله﴾ يقولان الغياث بالله منك، أو يسألانه أن يغيثه بالتوفيق للإيمان. ﴿ويلك آمن﴾ أي يقولان له ﴿ويلك﴾، وهو الدعاء بالثبور بالحث على ما يخاف على تركه. ﴿إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير الأولين﴾ أباطيلهم التي كتبوها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى