زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالَّذِي قَالَ لِوالِدَيْهِ أُفّ لَّكُمَا﴾ قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي. وأبو بكر عن عاصم :﴿أُفّ لَّكُمَا﴾ بالخفض من غير تنوين. وقرأ ابن كثير، وابن عامر : بفتح الفاء. وقرأ نافع، وحفص عن عاصم :﴿أُفّ﴾ بالخفض والتنوين. وقرأ ابن يعمر :﴿أُفّ﴾ بتشديد الفاء مرفوعة منونة. وقرأ حميد، والجحدري :﴿أُفّا﴾ بتشديد الفاء وبالنصب والتنوين. وقرأ عمرو بن دينار :﴿أُفّ﴾ بتشديد الفاء وبالرفع من غير تنوين. وقرأ أبو المتوكل، وعكرمة، وأبو رجاء :﴿أُفّ لَّكُمَا﴾ بإسكان الفاء خفيفة. وقرأ أبو العالية، وأبو عمران :﴿أَفِي﴾ بتشديد الفاء والياء ساكنة مُمالة. وروي عن ابن عباس أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر قبل إسلامه، كان أبواه يدعوانه إلى الإسلام، وهو يأبى، وعلى هذا جمهور المفسرين. وقد روي عن عائشة أنها كانت تنكر أن تكون الآية نزلت في عبد الرحمن وتحلف على ذلك وتقول : لو شئت لسميت الذي نزلت فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى