تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
وحدانية الخالق
تمهيد :
بدأ الله هذه السورة بمثل ما بدأ به سورة الجاثية، وأتبع ذلك ببيان أنه سبحانه خلق السماوات والأرض بالحق والعدل، ولوقت معين ينتهي فيه عمر هذا الكون :﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار﴾. ( إبراهيم : ٤٨ ).
ومن الحق أن يكافأ المحسن، وأن يعاقب المسيء في الآخرة، بيد أن الكفار أعرضوا عن الاستماع للوحي، أو الاهتداء به، وهنا يسألهم الله : هل اشتركت هذه الأصنام في خلق الأرض أو في خلق السماوات ؟
هل عندكم كتاب -مثل التوراة والإنجيل- يثبت للأصنام أو الأوثان أو غيرها خلقا للأرض، أو مشاركة في خلق السماء ؟
وهل لديكم بقية من علم تثبت هذا، وإذا لم تكن لديكم وثيقة مكتوبة، ولا أثر معقول، فعلى أي شيء تعتمدون في عبادة هذه الأصنام ؟
وفي يوم القيامة تتبرأ الأصنام ممن عبدها، وتعلن العداء لمن عبدها من دون الله، وتندد بهذه العبادة.
التفسير :
٢- ﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾.
هذا الكتاب منزل من عند الله تعالى على محمد صلى الله عليه وسلم، ومن صفة الله سبحانه أنه، ﴿العزيز﴾ : الغالب وهو القاهر فوق عباده، وهو سبحانه، ﴿الحكيم﴾. في خلقه وتدبيره.
بسم الله الرحمن الرحيم
تمهيد :
بدأ الله هذه السورة بمثل ما بدأ به سورة الجاثية، وأتبع ذلك ببيان أنه سبحانه خلق السماوات والأرض بالحق والعدل، ولوقت معين ينتهي فيه عمر هذا الكون :﴿يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار﴾. ( إبراهيم : ٤٨ ).
ومن الحق أن يكافأ المحسن، وأن يعاقب المسيء في الآخرة، بيد أن الكفار أعرضوا عن الاستماع للوحي، أو الاهتداء به، وهنا يسألهم الله : هل اشتركت هذه الأصنام في خلق الأرض أو في خلق السماوات ؟
هل عندكم كتاب -مثل التوراة والإنجيل- يثبت للأصنام أو الأوثان أو غيرها خلقا للأرض، أو مشاركة في خلق السماء ؟
وهل لديكم بقية من علم تثبت هذا، وإذا لم تكن لديكم وثيقة مكتوبة، ولا أثر معقول، فعلى أي شيء تعتمدون في عبادة هذه الأصنام ؟
وفي يوم القيامة تتبرأ الأصنام ممن عبدها، وتعلن العداء لمن عبدها من دون الله، وتندد بهذه العبادة.
التفسير :
٢- ﴿تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم﴾.
هذا الكتاب منزل من عند الله تعالى على محمد صلى الله عليه وسلم، ومن صفة الله سبحانه أنه، ﴿العزيز﴾ : الغالب وهو القاهر فوق عباده، وهو سبحانه، ﴿الحكيم﴾. في خلقه وتدبيره.