تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ويوم يعرض الذين كفروا على النار﴾ وعرضهم في تفسير الحسن : دخولهم ﴿أذهبتم﴾ وتقرأ أيضا بالاستفهام بمد :( آذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا ) فمن قرأها بغير مد يقول : قد فعلتم، ومن قرأها بمد فهي على الاستفهام أي : قد فعلتم، المعنى : أنكم أذهبتم ﴿طيباتكم﴾
في الجنة بشرككم ﴿واستمتعتم بها﴾ يعني : بالدنيا ﴿وبما كنتم تفسقون( ٢٠ )﴾ يعني : فسق الشرك. قال محمد : قراءة نافع ﴿أذهبتم﴾ بلا مد على الخبر، وهو الذي أراد يحيى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى