تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله تعالى( واذكر أخا عاد ) وهو هود عليه السلام وكان أخاهم في النسب لا في الدين. وقوله :( إذا أنذر قومه بالأحقاف ) أى : قومه عادا، والأحقاف : جمع حقف، وهو الرمل المعوج وفي الخبر :( مر رسول الله ﷺ بظبي حاقف )(١) أي قد انثنى عنقه ويقال الأحقاف رمال مستطيلة شبه الدكاكين. ( وقيل )(٢) : رمال مشرفة على البحر( بالشحر )(٣) من اليمن وعن ابن عباس أرض بين عمان ومهرة وعن ابن إسحاق أرض بين عمان وحضرموت كانت منازل عاد بها وروى أبو الطفيل عن على رضي الله عنه أنه قال شر بئر في الأرض بئر وادي حضرموت يقال له : برهوت يجعل فيها أرواح الكفار وخير بئر في الأرض بئر زمزم. ويقال : جبال بالشام والأصح أنهم كانوا باليمن وأما منازل ثمود وقوم لوط بين المدينة والشام.
وقوله ( وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه ) أى خلت النذر قبل هود وبعده.
وقوله :( ألا تعبدوا إلا الله إني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم ) أي : كبير
١ - رواه النسائي ( ٥/١٨٢-١٨٣ رقم ٢٨١٨ )، و مالك في الموطأ ( ١/٣٥١ رقم ٧٩) و أحمد ( ٣/٤٥٢) و الطبراني في الكبير ( ٥/٢٥٩ رقم ٥٢٨٣) عن البهزي به..
٢ - في ((ك)) : و قال..
٣ و الشجر بالحاء المهللة : و هو شط بين عدن و عمان. انظر معجم البلدان ( ٣/٣٧١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى