مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿واذكر أَخَا عَادٍ﴾ أي هوداً ﴿إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بالأحقاف﴾ جمع حقف وهو رمل مستطيل مرتفع فيه انحناء من احقوقف الشيء إذا اعوج. عن ابن عباس رضي الله عنهما : هو وادٍ بين عمان ومهرة ﴿وَقَدْ خَلَتِ النذر﴾ جمع نذير بمعنى المنذر أو الإنذار ﴿مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ من قبل هود ومن خلف هود، وقوله ﴿وَقَدْ خَلَتِ النذر مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ وقع اعتراضاً بين ﴿أَنذَرَ قَوْمَهُ﴾ وبين ﴿أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ الله إِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ والمعنى واذكر إنذار هود قومه عاقبة الشرك والعذاب العظيم وقد أنذر من تقدمه من الرسل ومن تأخر عنه مثل ذلك

تفسير هذه الآية من كتب أخرى