تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
وقوله :﴿واذكر﴾ يا محمد لأهل مكة ﴿أخا عاد﴾ في النسب وليس بأخيهم في الدين، يعني هود النبي، عليه السلام.
﴿إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ والأحقاف الرمل عند دك الرمل باليمن في حضر موت ﴿وقد خلت﴾ يعني مضت ﴿النذر من بين يديه﴾ يعني الرسل من بين يديه ﴿ومن خلفه﴾ يقوله قد مضت الرسل إلى قومهم من قبل هود، كان منهم نوح، عليه السلام، وإدريس جد أبي نوح، ثم قال ومن بعد هود، يعني قد مضت الرسل إلى قومهم :﴿ألا تعبدوا إلا الله﴾ يقول لم يبعث الله رسولا من قبل هود، ولا بعده إلا أمر بعبادة الله، جل وعز.
﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم﴾ آية في الدنيا لشدته.
﴿إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ والأحقاف الرمل عند دك الرمل باليمن في حضر موت ﴿وقد خلت﴾ يعني مضت ﴿النذر من بين يديه﴾ يعني الرسل من بين يديه ﴿ومن خلفه﴾ يقوله قد مضت الرسل إلى قومهم من قبل هود، كان منهم نوح، عليه السلام، وإدريس جد أبي نوح، ثم قال ومن بعد هود، يعني قد مضت الرسل إلى قومهم :﴿ألا تعبدوا إلا الله﴾ يقول لم يبعث الله رسولا من قبل هود، ولا بعده إلا أمر بعبادة الله، جل وعز.
﴿إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم﴾ آية في الدنيا لشدته.