بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿واذكر أَخَا عَادٍ﴾ يعني : واذكر لأهل مكة. ويقال : معناه واصبر على ما يقولون، واذكر هود ﴿إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ بالأحقاف﴾ يعني : خوف قومه بموضع. يقال له : الأحقاف. روى منصور، عن مجاهد قال : الأحقاف الأرض. ويقال : جبل بالشام، ويسمى الأحقاف. وقال القتبي : الأحقاف جمع حقف، وهو من الرمل ما أشرف من كثبانه، واستطال وانحنى ﴿وَقَدْ خَلَتِ النذر مِن بَيْنِ يَدَيْهِ﴾ يعني : مضت من قبل هود ﴿وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ يعني : ومن بعده.
﴿أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ الله﴾ يعني : خوفهم ألا تعبدوا إلا الله، ووحدوه ﴿إِنّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ يعني : أعلم أنكم، إن لم تؤمنوا، يصبكم عذاب يوم كبير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى