محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿واذكر أخا عاد﴾ يعني هودا ﴿إذ أنذر قومه بالأحقاف﴾ جمع حقف، وهو الرمل المستطيل المرتفع. قال قتادة :" ذكر لنا أن عادا كانوا حيّا باليمن، أهل رمل، مشرفين على البحر ". ﴿وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه﴾ أي : وقد مضت الرسل بإنذار أممها قبله وبعده، متفقين على ﴿ألا تعبدوا إلا الله﴾ أي لا تشركوا مع الله شيئا/ في عبادتكم إياه. وقال كل واحد منهم عليه السلام ﴿إني أخاف عليكم﴾ أي من عبادة غير الله ﴿عذاب يوم عظيم﴾ أي بمقدار هتكهم، عذاب الله بالشرك.