تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿وَاذْكُر﴾ لكفار مَكَّة يَا مُحَمَّد ﴿أَخَا عَادٍ﴾ بني عَاد هوداً ﴿إِذْ أَنذَرَ قَوْمَهُ﴾ خوفهم ﴿بالأحقاف﴾ يَقُول بحقوف النَّار أَي سنة النَّار حقباً بعد حقب وَيُقَال بجبل نَحْو الْيمن وَيُقَال نَحْو الشَّام وَيُقَال بجبل الرمل وَيُقَال كَانَ مَكَانا بِالْيمن قَامَ عَلَيْهِ وأنذر قومه ﴿وَقَدْ خَلَتِ النّذر مِن بَيْنِ يَدَيْهِ﴾ وَقد كَانَت الرُّسُل من قبل هود ﴿وَمِنْ خَلْفِهِ﴾ من بعده ﴿أَلاَّ تعبدوا إِلاَّ الله﴾ قَالَ لَهُم هود لَا توحدوا إِلَّا الله ﴿إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ﴾ أعلم أَن يكون عَلَيْكُم ﴿عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ شَدِيد إِن لم تؤمنوا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى