تيسير الكريم الرحمن — السعدي
عن الكتاب
ولهذا قال :﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ﴾ أي : العذاب ﴿عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ﴾ أي : معترضا كالسحاب قد أقبل على أوديتهم التي تسيل فتسقي نوابتهم ويشربون من آبارها وغدرانها.
﴿قَالُوا﴾ مستبشرين :﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ أي : هذا السحاب سيمطرنا.
قال تعالى :﴿بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ﴾ أي : هذا الذي جنيتم به على أنفسكم حيث قلتم :﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ ﴿رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
﴿قَالُوا﴾ مستبشرين :﴿هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا﴾ أي : هذا السحاب سيمطرنا.
قال تعالى :﴿بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ﴾ أي : هذا الذي جنيتم به على أنفسكم حيث قلتم :﴿فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ ﴿رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾