مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
تُدَمِّرُ كُلَّ شَىْءٍ } تهلك من نفوس عاد وأموالهم الجم الكثير فعبر عن الكثرة بالكلية ﴿بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ رب الريح ﴿فَأْصْبَحُواْ لاَ يرى إِلاَّ مساكنهم﴾ عاصم وحمزة وخلف أي لا يرى شيء إلا مساكنهم. غيرهم ﴿لاَّ ترى إِلاَّ مساكنهم﴾ والخطاب للرائي من كان.
﴿كَذَلِكَ نَجْزِى القوم المجرمين﴾ أي مثل ذلك نجزي من أجرم مثل جرمهم وهو تحذير لمشركي العرب. عن ابن عباس رضي الله عنهما : اعتزل هود عليه السلام ومن معه في حظيرة ما يصيبهم من الريح إلا ما تلذه الأنفس، وإنها لتمر من عاد بالظعن بين السماء والأرض وتدمغهم بالحجارة.
﴿كَذَلِكَ نَجْزِى القوم المجرمين﴾ أي مثل ذلك نجزي من أجرم مثل جرمهم وهو تحذير لمشركي العرب. عن ابن عباس رضي الله عنهما : اعتزل هود عليه السلام ومن معه في حظيرة ما يصيبهم من الريح إلا ما تلذه الأنفس، وإنها لتمر من عاد بالظعن بين السماء والأرض وتدمغهم بالحجارة.