فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿تدمر كل شيء بأمر ربها فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين( ٢٥ )﴾.
ولم تؤلمهم الريح وتوجعهم فحسب، بل سخرها الله القوي العزيز :﴿.. سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية﴾(١) ؛ وما أصابت الأنفس دون الأموال، بل مع إتيانها على كل نفس كافرة حتى لم تبق منهم أحدا، دمرت كل شيء مرت عليه من أموال عاد :﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾(٢) فلم يبق إلا طلل دورهم ليكون مزدجرا ومعتبرا لمن يأتي بعدهم :﴿إنا كذلك نفعل بالمجرمين﴾(٣).
عن ابن إسحق قال : اعتزل هود ومن معه من المؤمنين في حظيرة، ما يصيبه ومن معه إلا ما يُليّن أعلى ثيابهم، وتلتذ الأنفس به ؛ وإنها لتمر من عاد بالظعن – المسافر بين السماء والأرض وتدمغهم بالحجارة حتى هلكوا ؛ وحكى أن شاعرهم قال في ذلك :
سخرت سبع ليال *** لم تدع في الأرض عودا
ونقل أن هودا عمّر في قومه بعدهم مائة وخمسين سنة.
ولم تؤلمهم الريح وتوجعهم فحسب، بل سخرها الله القوي العزيز :﴿.. سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية﴾(١) ؛ وما أصابت الأنفس دون الأموال، بل مع إتيانها على كل نفس كافرة حتى لم تبق منهم أحدا، دمرت كل شيء مرت عليه من أموال عاد :﴿ما تذر من شيء أتت عليه إلا جعلته كالرميم﴾(٢) فلم يبق إلا طلل دورهم ليكون مزدجرا ومعتبرا لمن يأتي بعدهم :﴿إنا كذلك نفعل بالمجرمين﴾(٣).
عن ابن إسحق قال : اعتزل هود ومن معه من المؤمنين في حظيرة، ما يصيبه ومن معه إلا ما يُليّن أعلى ثيابهم، وتلتذ الأنفس به ؛ وإنها لتمر من عاد بالظعن – المسافر بين السماء والأرض وتدمغهم بالحجارة حتى هلكوا ؛ وحكى أن شاعرهم قال في ذلك :
| فدعا هود عليهم | دعوة أضحوا همودا |
| عصفت ريح عليهم | تركت عادا خمودا |
ونقل أن هودا عمّر في قومه بعدهم مائة وخمسين سنة.
١ سورة الحاقة. من الآية ٧..
٢ سورة الذاريات. الآية ٤٣..
٣ سورة الصافات. الآية ٣٤..
٢ سورة الذاريات. الآية ٤٣..
٣ سورة الصافات. الآية ٣٤..