تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
وحاق بهم : نزل بهم.
ولقد مكنّا عاداً وقومه بالقوة والسَّعة ما لم نمكّن لكم يا أهل مكة، وجعلنا لهم سمعاً وأبصاراً وأفئدة لم ينتفِعوا بها لأنهم كانوا مصرّين على إنكار بآيات الله وجحدوها.
﴿وَحَاقَ بِه مَّا كَانُواْ بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾
وأحاط بهم العذابُ الذي كانوا يستهزئون به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى