التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه﴾ هذا خطاب لقريش على وجه التهديد أي : مكنا عادا فيما لم نمكنكم فيه من القوة والأموال وغير ذلك، ثم أهلكناهم لما كفروا وإن هنا نافية بمعنى ما، وعدل عن ما كراهية لاجتماعها مع التي قبلها، وقيل : إن شرطية، وجوابها محذوف تقديره إن مكناكم فيه طغيتم، قال ابن عطية : وهذا تنطع في التأويل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى