التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم أضاف - سبحانه - إلى هذا التذكير والتخويف للمشركين، تذكيرا وتخويفا آخر، فقال :﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِّنَ القرى﴾ أى : والله لقد أهلكنا ما حولكم يا أهل مكة من القرى الظالمة، كقوم هود وصالح وغيرهم.
﴿وَصَرَّفْنَا الآيات﴾ أى : كررناها ونوعناها بأساليب مختلفة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ عما كانوا عليه من الشرك والفجور، ولكنهم لم يرجعوا عما كانوا فيه من ضلال وبغى، فدمرناهم تدميرا..
﴿وَصَرَّفْنَا الآيات﴾ أى : كررناها ونوعناها بأساليب مختلفة ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ عما كانوا عليه من الشرك والفجور، ولكنهم لم يرجعوا عما كانوا فيه من ضلال وبغى، فدمرناهم تدميرا..