زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم زاد كفار مكة في التخويف، فقال :﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مّنَ الْقُرَى﴾ كديار عاد وثمود وقوم لوط وغيرهم من الأمم المهلكة ﴿وَصَرَّفْنَا الآيَاتِ﴾ أي : بيّناها ﴿لَّعَلَّهُم﴾ يعني أهل القرى ﴿يَرْجِعُونَ﴾ عن كفرهم. وهاهنا محذوف، تقديره : فما رجعوا عن كفرهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى