محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿ولقد أهلكنا ما حولكم﴾ أي ما حول قريتكم يا أهل مكة ﴿من القرى﴾ أي كحجر ثمود، وأرض سدوم ومأرب ونحوها، فأنذرنا أهلها بالمثلات، وخربنا ديارها، فجعلناها خاوية على عروشها ﴿وصرفنا الآيات﴾ أي وعظناهم بأنواع العظات، وبيّنا لهم ضروبا من الحجج ﴿لعلهم يرجعون﴾ أي عن الكفر بالله ورسله. قال الطبريّ : وفي الكلام متروك، ترك ذكره استغناء بدلالة الكلام عليه، وهو : فأبوا إلا الإقامة على كفرهم، والتمادي على غيهم، فأهلكناهم، فلم ينصرهم منا ناصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى