الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿ولقد أهلكنا ما حولكم من القرى﴾ [ ٢٦ ].
أي(١) : من أهل القرى، هذا مخاطبة لأهل مكة من قريش وغيرهم أعلمهم الله أنه قد أهلك أهل القرى(٢) التي حولهم بكفرهم كعاد وثمود، وأنه محل(٣) بهم مثل ذلك إن تمادوا على كفرهم.
ثم قال(٤) :﴿وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون﴾.
أي : ووعظناهم بأنواع العظات وذكرناهم بضروب(٥) من الذكر ليرجعوا عن كفرهم، فأبوا إلا الإقامة على الكفر فأهلكناهم، ففي الكلام حذف، وهو معنى ما ذكرنا من إقامتهم على الكفر وهلاكهم على ذلك.
أي(١) : من أهل القرى، هذا مخاطبة لأهل مكة من قريش وغيرهم أعلمهم الله أنه قد أهلك أهل القرى(٢) التي حولهم بكفرهم كعاد وثمود، وأنه محل(٣) بهم مثل ذلك إن تمادوا على كفرهم.
ثم قال(٤) :﴿وصرفنا الآيات لعلهم يرجعون﴾.
أي : ووعظناهم بأنواع العظات وذكرناهم بضروب(٥) من الذكر ليرجعوا عن كفرهم، فأبوا إلا الإقامة على الكفر فأهلكناهم، ففي الكلام حذف، وهو معنى ما ذكرنا من إقامتهم على الكفر وهلاكهم على ذلك.
١ ساقط من ح..
٢ ع: "القوم"..
٣ ع : "يحل"..
٤ ساقط من ع..
٥ ع: "بصروف": وهو تحريف..
٢ ع: "القوم"..
٣ ع : "يحل"..
٤ ساقط من ع..
٥ ع: "بصروف": وهو تحريف..