كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
وقولهُ تعالى :﴿فَلَوْلاَ نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَاناً آلِهَةَ﴾ ؛ فهلاَّ حين نزلَ بهم العذابُ أعانَهم الذين عبَدُوهم من دونِ الله ليُقرِّبوهم إلى اللهِ في زَعمِهم، وقولهُ تعالى :﴿بَلْ ضَلُّواْ عَنْهُمْ﴾ ؛ أي بل ما نفَعُوهم، وقولهُ تعالى :﴿وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ﴾ ؛ أي إنَّ دُعاءَهم آلهتَهم هو إفْكُهم وافتراؤُهم، ﴿وَمَا كَانُواْ يَفْتَرُونَ﴾ ؛ يعني اتِّخاذهم الآلهةَ من دون اللهِ هو كَذِبُهم وافتراؤُهم على اللهِ أنَّها آلهة.