صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فلولا نصرهم﴾ فهلا منعهم من الهلاك﴿الذين اتخذوا من دون الله﴾ أي الآلهة الذين اتخذوهم من دون الله﴿قربانا﴾ متقربا بها إلى الله في زعمهم ؛ حيث قالوا : " ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى " (١). وأصله : كل ما يتقرب به إلى الله تعالى من طاعة أو نسيكة ؛ وجمعه قرابين. وهو حال من " آلهة " الواقعة مفعولا ثانيا ل " اتخذوا ". ﴿وذلك إفكهم﴾ أي ضلال آلهتهم عنهم، أثر إفكهم وكذبهم الذي هو اتخاذهم آلهة، وزعمهم أنها تقربهم إلى الله تعالى.
١ آية ٣ الزمر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى