زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿فَلَوْلا﴾ أي : فهلا ﴿نَصَرَهُمُ﴾ أي : منعهم من عذاب الله ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَاناً آلِهَةَ﴾ ؟ ! يعني الأصنام التي تقربوا بعبادتها إلى الله على زعمهم ؛ وهذا استفهام إنكار، معناه : لم ينصروهم ﴿بَلْ ضَلُّواْ عَنْهُمْ﴾ أي : لم ينفعوهم عند نزول العذاب ﴿وَذَلِكَ﴾ يعني دعاءهم الآلهة ﴿إِفْكِهِمْ﴾ أي : كذبهم. وقرأ سعد بن أبي وقاص، وابن يعمر، وأبو عمران :﴿وَذَلِكَ أفَّكَهُمْ﴾ بفتح الهمزة وقصرها وفتح الفاء وتشديدها ونصب الكاف. وقرأ أبي " بن كعب، وابن عباس، وأبو رزين، والشعبي، وأبو العالية، والجحدري :﴿أفكهمْ﴾ بفتح الهمزة وقصرها ونصب الكاف والفاء وتخفيفها.
قال ابن جرير : أي أضلهم. وقال الزجاج : معناها : صرفهم عن الحق فجعلهم ضلالا. وقرأ ابن مسعود، وأبو المتوكل :﴿أفِكهمْ﴾ بفتح الهمزة ومدها وكسر الفاء وتخفيفها ورفع الكاف، أي : مضلهم.
قال ابن جرير : أي أضلهم. وقال الزجاج : معناها : صرفهم عن الحق فجعلهم ضلالا. وقرأ ابن مسعود، وأبو المتوكل :﴿أفِكهمْ﴾ بفتح الهمزة ومدها وكسر الفاء وتخفيفها ورفع الكاف، أي : مضلهم.