التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿فلولا نصرهم﴾ الآية عرض معناه النفي أي : لم تنصرهم آلهتهم التي عبدوا من دون الله.
﴿قربانا﴾ أي : تقربوا بهم إلى الله وقالوا هؤلاء شفعاؤنا عند الله، وانتصاب قربانا على الحال، ولا يصح أن يكون قربانا مفعولا ثانيا ل﴿اتخذوا﴾ و﴿آلهة﴾ بدل منه لفساد المعنى، قاله الزمخشري، وقد أجازه ابن عطية.
﴿بل ضلوا عنهم﴾ أي : تلفوا لهم وغابوا عن نصرهم حين احتاجوا إليهم.
﴿قربانا﴾ أي : تقربوا بهم إلى الله وقالوا هؤلاء شفعاؤنا عند الله، وانتصاب قربانا على الحال، ولا يصح أن يكون قربانا مفعولا ثانيا ل﴿اتخذوا﴾ و﴿آلهة﴾ بدل منه لفساد المعنى، قاله الزمخشري، وقد أجازه ابن عطية.
﴿بل ضلوا عنهم﴾ أي : تلفوا لهم وغابوا عن نصرهم حين احتاجوا إليهم.