أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿فَلَوْلا﴾ فهلا ﴿نَصَرَهُمُ﴾ أي دفع العذاب عن أهل هذه القرى المهلكة ﴿الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ غيره ﴿قُرْبَاناً آلِهَةَ﴾ معه؛ وهم الأصنام؛ لأنهم كانوا يقولون: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَآ إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ ﴿بَلْ ضَلُّواْ عَنْهُمْ﴾ غابوا عنهم، وعن نصرتهم؛ عند نزول العذاب ﴿وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ﴾ كذبهم. والإفك: أسوأ الكذب