تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٢٨ وقوله تعالى :﴿فلولا نصرهم الذين اتّخذوا من دون الله قربانا آلهة﴾ هذا يخرّج على وجهين :
أحدهما : يرجع إلى الله تعالى. والآخر : يرجع إلى الأصنام التي عبدوها، واتخذوها آلهة.
فأما الذي يرجع إلى الله تعالى فيقول(١) : لولا نصرهم الله، أي هلاّ ينصرهم(٢) الله تعالى عند نزول العذاب بهم، ولا يُهلكَهم لو كانت(٣) عبادتهم الأصنام مما تقرّبهم إلى الله زُلفى، ويكونون شفعاء عنده ؛ يقول ؛ يقول، والله أعلم : لو كان قولهم(٤) حقا : أن ذلك مما يقرّبهم(٥) إلى الله هلا نصرهم(٦) الله عند نزول العذاب بهم(٧) ؟ فإذ لم ينصر الله تعالى أولئك، بل أهلكهم، فأعلموا أنه ليس الأمر كما توهّمتم، وظننتم، والله أعلم.
[ وأما ](٨) الثاني : فيقول(٩) والله أعلم لو كان للأصنام التي تعبدونها شفاعة عند الله تعالى على ما زعمتم هلاّ نصروا أولئك، ودفعوا(١٠) الهلاك عنهم بشفاعتهم ؟ فإن لم يفعلوا ذلك، ولم ينصروهم، ولم يدفعوا عنهم، فعلى ذلك فلا يملكون دفع ذلك عنكم إذا نزل بكم ما نزل بأولئك، والله أعلم.
وتفسير ﴿فلولا﴾ ههنا : فهلاّ. و : هلا يُستعمل في الماضي، فيكون معناه لم يفعل، أي لم ينصرهم، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿بل ضلّوا عنهم﴾ أي ضل هؤلاء عنها، أو ضل الأصنام عنهم، فلم يكن لهم منهم ما طمعوا، ورجوا بسبب عبادتهم إياها، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وذلك إفكُهم وما كانوا يفترون﴾ يحتمل أن يكون إفكهم وافتراؤهم، هو قولهم :﴿هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ [يونس: ١٨] ونحوه، والله أعلم.
أحدهما : يرجع إلى الله تعالى. والآخر : يرجع إلى الأصنام التي عبدوها، واتخذوها آلهة.
فأما الذي يرجع إلى الله تعالى فيقول(١) : لولا نصرهم الله، أي هلاّ ينصرهم(٢) الله تعالى عند نزول العذاب بهم، ولا يُهلكَهم لو كانت(٣) عبادتهم الأصنام مما تقرّبهم إلى الله زُلفى، ويكونون شفعاء عنده ؛ يقول ؛ يقول، والله أعلم : لو كان قولهم(٤) حقا : أن ذلك مما يقرّبهم(٥) إلى الله هلا نصرهم(٦) الله عند نزول العذاب بهم(٧) ؟ فإذ لم ينصر الله تعالى أولئك، بل أهلكهم، فأعلموا أنه ليس الأمر كما توهّمتم، وظننتم، والله أعلم.
[ وأما ](٨) الثاني : فيقول(٩) والله أعلم لو كان للأصنام التي تعبدونها شفاعة عند الله تعالى على ما زعمتم هلاّ نصروا أولئك، ودفعوا(١٠) الهلاك عنهم بشفاعتهم ؟ فإن لم يفعلوا ذلك، ولم ينصروهم، ولم يدفعوا عنهم، فعلى ذلك فلا يملكون دفع ذلك عنكم إذا نزل بكم ما نزل بأولئك، والله أعلم.
وتفسير ﴿فلولا﴾ ههنا : فهلاّ. و : هلا يُستعمل في الماضي، فيكون معناه لم يفعل، أي لم ينصرهم، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿بل ضلّوا عنهم﴾ أي ضل هؤلاء عنها، أو ضل الأصنام عنهم، فلم يكن لهم منهم ما طمعوا، ورجوا بسبب عبادتهم إياها، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿وذلك إفكُهم وما كانوا يفترون﴾ يحتمل أن يكون إفكهم وافتراؤهم، هو قولهم :﴿هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ [يونس: ١٨] ونحوه، والله أعلم.
١ الفاء ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: نصرهم..
٣ في الأصل وم: كان..
٤ في الأصل وم: حقكم..
٥ في الأصل وم: يقربكم..
٦ في الأصل وم: نصركم..
٧ في الأصل وم: بكم..
٨ في الأصل وم: و..
٩ الفاء ساقطة من الأصل وم..
١٠ في الأصل وم: ودفع..
٢ في الأصل وم: نصرهم..
٣ في الأصل وم: كان..
٤ في الأصل وم: حقكم..
٥ في الأصل وم: يقربكم..
٦ في الأصل وم: نصركم..
٧ في الأصل وم: بكم..
٨ في الأصل وم: و..
٩ الفاء ساقطة من الأصل وم..
١٠ في الأصل وم: ودفع..