تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
قوله :﴿وإذ صرفنا إليك﴾ يعني وجهنا إليك يا محمد ﴿نفرا من الجن يستمعون القرآن﴾ فقرأ من الجن تسعة نفر من أشراف الجن وساداتهم من أهل اليمن من قرية يقال لها : نصيبين، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبطن نخلة يقرأ القرآن في صلاة الفجر.
﴿فلما حضروه﴾ فلما حضروا النبي صلى الله عليه وسلم ﴿قالوا﴾ قال بعضهم لبعض :﴿أنصتوا﴾ للقرآن، وكادوا أن يرتكبوه من الحرص، فذلك قوله :﴿كادوا يكونون عليه لبدا﴾ [الجن: ٩].
﴿فلما قضي﴾ يقول فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من صلاته ﴿ولوا﴾ يعني انصرفوا ﴿إلى قومهم﴾ يعني الجن ﴿منذرين﴾ آية، يعني مؤمنين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى