أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَإِذْ صَرَفْنَآ إِلَيْكَ نَفَراً مِّنَ الْجِنِّ﴾ أملناهم إليك. والنفر: ما دون العشرة. وكانوا من جن نصيبين باليمن - وهي قاعدة ديار ربيعة - أو جن نينوى ﴿فَلَمَّا حَضَرُوهُ﴾ أي حضروا مجلس الرسول وقت تلاوة القرآن ﴿قَالُواْ﴾ لبعضهم ﴿أَنصِتُواْ﴾ اسكتوا؛ لنستمع لما يتلى ونتفهمه ﴿فَلَمَّا قَضَى﴾ أي فرغ الرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه من القراءة ﴿وَلَّوْاْ﴾ انصرفوا مسرعين
-[٦٢١]- ﴿إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ﴾ مخوفين لهم بالعذاب الذي سمعوه، والذي أعده الله تعالى لمن يكفر به، ولا يصدق بكتابه. قالوا لقومهم
-[٦٢١]- ﴿إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ﴾ مخوفين لهم بالعذاب الذي سمعوه، والذي أعده الله تعالى لمن يكفر به، ولا يصدق بكتابه. قالوا لقومهم