الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن﴾ كانوا تسعة نفر من الجن من نينوى من أرض الموصل وذلك أنه عليه السلام أمر أن ينذر الجن فصرف إليه نفر منهم ليتسمعوا ويبلغوا قومهم ﴿فلما حضروه﴾ قال بعضهم لبعض ﴿أنصتوا﴾ أي اسكتوا ﴿فلما قضى﴾ أي فرغ من تلاوة القرآن رجعوا ﴿إلى قومهم منذرين﴾ وقالوا لهم ما قص الله في كتابه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى