كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿حـمۤ * تَنزِيلُ ٱلْكِتَابِ مِنَ ٱللَّهِ ٱلْعَزِيزِ ٱلْحَكِيمِ﴾؛ قد تقدَّمَ تفسيرهُ. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَا خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِٱلْحَقِّ﴾؛ ظاهرُ المعنى.
﴿وَأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾؛ ينتهِي إليه وهو يومُ القيامةِ تنتهي إليه السَّماواتُ والأرض، وهذا إشارةٌ إلى فنائِهما وانقضائِهما. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ﴾؛ أي مُعرِضون عمَّا خُوِّفُوا به من القُرآنِ، ولا يتدبَّرون ولا يتفكَّرون.
﴿وَأَجَلٍ مُّسَمًّى﴾؛ ينتهِي إليه وهو يومُ القيامةِ تنتهي إليه السَّماواتُ والأرض، وهذا إشارةٌ إلى فنائِهما وانقضائِهما. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ﴾؛ أي مُعرِضون عمَّا خُوِّفُوا به من القُرآنِ، ولا يتدبَّرون ولا يتفكَّرون.